الثلاثاء، 24 مايو، 2011

وَشْمٌ على ذراعِ الذكرى..

أتــغــافـــى و مـقــلــتــي لا تُــطـــيـــعُ
كـيـفَ يغـفـو مَــن بلَّلـتـهُ الـدمـوعُ؟
كـنـتُ قـبـل الـفـراقِ أحـسـبُ أنــي
سوفَ أسلو حتى يحينَ الرجوعُ
فــإذا بــي , و قــد بَـلَـوتُ فـــؤادي
لــفـــراقِ الأحـــبـــابِ لا أسـتـطــيــعُ
أنعشتني ذكراكِ فـي ليـلِ بؤسـي
مـثـلـمــا أنـــعـــشَ الـــزهـــورَ ربـــيـــعُ
بعضُ آياتِ لوعتـي و اشتياقـي
سَــهَــرُ الـلـيــلِ و الأنــــامُ هــجـــوعُ
ديوان إلى حواء.. د/ عبد الرحمن العشماوي..





هناك تعليق واحد: